جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تنظم يوماً تعريفياً بالتراث الثقافي المغمور…
مركز التراث الثقافي
17 أغسطس 2026
17 أغسطس 2026
مركز التراث الثقافي
في خطوة تهدف إلى ترسيخ الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم الإعلامية حول الآثار الغارقة، احتضنت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فعاليات “اليوم التعريفي حول التراث الثقافي المغمور بالمياه”، بتنظيم مشترك بين قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومركز دعم التراث الثقافي بالجامعة، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ومركز الإسكندرية
للآثار البحرية والتراث الثقافي بجامعة الإسكندرية
تأتي هذه المبادرة في إطار الاستعدادات الجارية للاحتفاء باليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه، وتسليط الضوء على الأهمية الاستثنائية لهذا التراث، إلى جانب استعراض التزامات مصر ومؤسساتها الوطنية في إطار اتفاقية اليونسكو لعام 2001 لحماية الآثار الغارقة
وشهدت الفعالية حضوراً رفيع المستوى تقدمته الأستاذة الدكتورة هالة المنوفي، رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور أيمن أحمد فريد، مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والمشرف على اللجنة الوطنية لليونسكو، والأستاذ الدكتور عماد خليل، نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وأستاذ كرسي اليونسكو للتراث المغمور بالمياه، والأستاذة الدكتورة عبير عناني، المدير التنفيذي لمركز دعم التراث الثقافي، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية والباحثين والمتخصصين في هذا المجال
وركز الملتقى على معالجة وتصحيح المعلومات غير الدقيقة التي تم تداولها مؤخراً عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عقب الاكتشافات الأثرية الأخيرة بمدينة الإسكندرية
وتضمن البرنامج عدة محاور رئيسية تناولت طبيعة التراث البحرية والغالبي، والأطر القانونية لاتفاقية اليونسكو 2001، والأسس العلمية لاكتشاف وحماية المواقع الغارقة في مصر، وسُبل جعل هذا التراث متاحاً للجمهور، إلى جانب فتح باب النقاش المباشر بين الإعلاميين والخبراء الأثريين. واختُتم اليوم بالتأكيد على أهمية الشراكة المستدامة بين المؤسسات الأكاديمية والمنظومة الإعلامية لصون الهوية الأثرية والتاريخية لمصر










